جواد شبر

359

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لطف اللّه بن علي الجد حفصي مرّ في هذا الكتاب عدة قصائد رويناها عن مجموعة الشيخ لطف اللّه ابن علي بن لطف اللّه وقال في آخرها : فرغ من هذا المجموع البديع النظام الحاوي لفرائد مراثي أبي عبد اللّه الحسين بقلم العبد المذنب الجاني لطف اللّه بن علي بن لطف اللّه الجد حفصي البحراني باليوم الثامن عشر من شهر رجب الأصب من سنة 1201 الحادية والمائتين والألف من الهجرة . وصلى اللّه على محمد وآله وسلم . أقول : وأثبت الشيخ من شعره عدة قصائد ، ففي ص 47 قال في مطلع قصيدة ما نصه : لكاتبها الجاني لطف اللّه بن علي بن لطف اللّه الجد حفصي عفى اللّه تعالى عنه . أقول هو حفيد الشيخ لطف اللّه بن محمد بن عبد المهدي الذي تقدمت ترجمته ص 255 : ماذا على الركب لو ألوى على الطلل * فبتّ أقريه صوّب المدمع الهطل وما عليه إذا استوقفته فعسى * أقضيه بعض حقوق للعلى قبلي ربع لليلاي قد أقوت معالمه * وراعه البين بعد الحلي بالعطل أغرى به الدهر عن لوم نوازله * فعاد خلوا من النزال والنزل قد كان بالحيّ مأهولا يطيب به * من النسائم بالابكار والأصل بكل بدر يغار البدر منه حوى * وكل غصن يغير الغصن في الميل